à propos de la3rouby MOUHAND ABD EL KARIM KHATTABI....!

Publié le par DEVELOPPEMENT ET DROITS HUMAINS



بصدد العروبي, موحند عبد الكريم الخطابي

 

 asafar.ali@gmail.com بقلم: علي أسافار  

 

 إن الحركة الثقافية الأمازيغية بما هي عليه اليوم )بدون جزم( وبمطالبها الأساسية; )الدسترة, التعليم,الإعلام,( لم تظهر أو لم تتبلور إلا مع توقيع ميثاق أكادير سنة 1991. و به نخلص إلى أن المطالب الأمازيغية, لم تكن واردة بشكل دائم في أجندة نضال الشعب المغربي. وهذا راجع لعدة أسباب, نذكر منها الاستلاب الفكري, عروبة اليسار السبعيني و ضعف الوعي الهوياتي....


ومادام حديثي يدور حول الحركة الثقافية الأمازيغية عموما, فدعوني أحصر المخاطب, في مناضلي الحركة بالجامعة. لغرضين اثنين, أولهما أن هؤلاء الطلبة هم من استرخصوا الدماء من أجل تمازيغت, وثانيهما,المقصد من وراء النقد.


إن عدم قدرة مناضلي الحركة على التسليم بأن النضال من أجل الأمازيغية, نضال معاصر حديث النشأة. دفعهم إلى البحث عن دلائل, لتزكية ما به مصرحون. مقترفين بذلك مغالطة تاريخية, بمحاولتهم البرهنة على ديمومة حضور المطلب الأمازيغي بالمجتمع المغربي, من خلال استحضار تجربة الريف مع الخطابي. جاعلين من أبطال المقاومة المسلحة, مناضلين من أجل أمازيغية المغرب. لكن مهلا, هل كان موحند عبد الكريم الخطابي مناضلا من أجل الأمازيغية ؟


إنه لإسقاط ساذج أن نحكم على تجربة الريف في 1920, بمنطلق مايراه إمغناسن صالحا في القرن21. إذ لم تستحضر تجربة الريف بشكل من الأشكال, الدفاع عن الحقوق الثقافية الأمازيغية, إنما قضت مراسيمها الأولى )الجمهورية( بتعريب الإدارة, وليس بدسترة الأمازيغية. كما دعا رئيس الجمهورية, إلى وحدة الأمة العربية للنضال ضد الاستعمار و ليس إلى تامازغا, وعندما أسس لجنة للنضال ضد الاستعمار سنة 1948, لم يسميها لجنة تحرير تامازغا, بل لجنة تحرير المغرب العربي. أين هو نضال عبد الكريم من أجل الأمازيغية في كل هذا؟ ولماذا نصر نحن طلبة الحركة الأمازيغية على جعل هذا المقاوم شهيدا للحركة الثقافية الأمازيغية؟


إن تقابل نضال عبد الكريم القائم على المواجهة المباشرة, مع نهج الحركة اللاوطنية بتملقها ونضالها السلمي القائم على التدرج في الإصلاحات, لا يعني تقابل الأمازيغي و اللاوطني الموريسكي الشرقاني. فكلاهما يحمي العروبة.


«
المشروع الثقافي الأمازيغي لن يتجسد على أرض الواقع في غياب المرجعيات التاريخية و السياسية و الحضارية، هذه المرجعيات التي تصبح بقوة المنطق التاريخي و السياسي منارات لتحديد الاتجاه و التوجه و الهدف ، فان كانت الحركة الثقافية الأمازيغية ترفع شعار إعادة كتابة التاريخ السياسي المغربي- ضمن شعارات أخرى- لاستجلاء الحقائق، فان الحركة الطلابية الامازيغية لازالت ترفع شعارات يظل الوهم و التشويه هو الذي يخترقها" موحى باجو.


«
لا يمكن بناء مشروع ثقافي معزول عن سياقه السياسي الحضاري" كما يقول سالم شاكر.


تامسنا في 07-05-2009 

Publicité

Publié dans Abdelkrim E lkhattabi

Pour être informé des derniers articles, inscrivez vous :
Commenter cet article