après son interdiction d'une conférence à AFRIKA ;le pacha de taroudant
|
تارودانت :الحسين ابليح بعد منعه لمحاضرة حول الامازيغية والشأن السياسي بالمغرب قدمت طلبا بشأنها جمعية افريكا للتنمية وحقوق الانسان- فرع تارودانت ، يواصل باشا تارودانت ملحمة حصاره للامازيغية بمنعه لمحاضرة تحت عنوان " الامازيغية بين الحقوقي والسياسي " تزمع جمعية أزمز المحلية تنظيمها يوم السبت 16 ماي 2009. حسب ناشطين امازيغ، فإن دواعي منع المحاضرة الاخيرة لا يخرج عن نفس الدواعي التي دفعت بباشا تنارودانت الى منع سابقتها ويتعلق الامر بمشاركة اعضاء من الحزب الديموقراطي الامازيغي المغربي – حزب أحمد الدغرني – في الندوتين، فحسب نفس التصريحات التي استقيناها من عين المكان ، فان الباشا لم يستسغ أن يحاضر في دائرته الترابية اعضاء من حزب تطارده الداخلية – ولية نعمة السيد الباشا- في ردهات المحاكم. وتفيد معلومات ان الباشا طلب من مسؤولين من جمعية افريكا المتقدمة بطلب لتنظيم الندوة دجنبر الفائت، نهج سير المتدخلين واصر على معرفة معلومات حول المنسق الوطني للحزب الديموقراطي الامازيغي المغربي، الذي كان سيتخل في المحاضرة باسم حزبه. إذا كان السيد الباشا يسعى الى تنشيط الحياة السياسية بدائرته الترابية بمنع التشكيلات السياسية التي لا تناسب مزاجه أو ربما ميولاته ( السياسية) ، فعليه أن يجيب وزارته إذا تردت نسبة المشاركة في دائرته الترابية التي يحميها. اما إذا كان له هوى سياسي معين يريد أن يلوكه بأفواه الامازيغ الذي يسهل منعهم بدون مناسبة، فعليه ان يسلك سبيل رئيسه السابق فؤاد عالي الهمة – الذي هزم الاحزاب وحده- الذي خرج اليه ( كود) ودخل السياسية من باب تأسيس حزب الأصالة والمعاصرة.
|
Publicité
