الحركة الأمازيغية الصحراوية/communiqué sur le CMA
الحركة الأمازيغية الصحراوية
بيان حول الكونغريس العالمي الأمازيغي
تتابع الحركة الأمازيغية بالصحراء، وبقلق شديد، المحاولات الأخيرة للمخزن المغربي ومافياته للإستيلاء على المنظمة الأمازيعية الوحيدة التي تمثل إيمازيغن عبر العالم، فقد نسي هؤلاء السماسرة الجدد للقضية الامازيغية أن تضحيات جسيمة قام بها مناضلو القضية لتأسيس هذه المنظمة، وكان همهم الأول الدفاع عن قضايا أيمازيغن ونقل أوجاعهم وأوضاعهم الداخلية للترافع ضد السلطات الحاكمة في بلدانهم الأصلية أمام مؤسسات ومنظمات المجتمع الدولي. وها نحن اليوم يا إخواننا الأمازيغ نرى ونسمع أن سماسرة جدد يرغبون في تقديم المنظمة في طبق من ذهب إلى المخزن المغربي، ضاربين عرض الحائط مبادئ القضية الأمازيغية ومعتقليها وتنظيماتها المحظورة وكل تجاوزات المخزن المغربي في حقهم.
لقد إتفق الكل، ومنذ مدة، على أن يتم تنظيم الكونغريس العالمي الأمازيغي ب"تيزي وززو"، وفي هذا الصدد كانت آخر قرارات المجلس الفيدرالي في فبراير الماضي، فما الداعي إذن إلى ترويج كذبة منع السلطات الجزائرية إنعقاد المؤتمر بتيزي وززو؟، وما السر وراء التشبث بذلك وإصدار قرارات إنفرادية ليست من شيم أيمازيغن في وقت يتشبث فيه إخواننا الجزائريين بأحقيتهم في تنظيمه وتوفير كل الشرورط الضرورية لإنجاحه؟ أليست بلاد القبائل الأجدر باستضافته وهي التي قدمت مئات الشهداء في ما باث يسمى ب"الربيع الأسود" لسنة 2001، ألا تستحق روح الثائر الحر معتوب رمزية تنظيم هذا المؤتمر باسمه وفي بلاده القبائل؟، ألم تمنع السلطات المغربية إنعقاد مؤتمر الحزب الديمقراطي الأمازيغي بمدينة مراكش سنة 2007 فيما أصر مناضلوه الأشاوس على تنظيمه بالشارع العام؟، فأي أمازيغي أنت الذي تهرب من بلدك؟، هل هناك صفقة كبيرة بين من أعلنوا تنظيم الكونغريس بمكناس والسلطات المغربية؟، مماذا يخاف من لا يرغب في الذهاب إلى تيزي وزوو؟ هذه الأسئلة وغيرها كثير نملك عنها إجابات كافية وحجج دامغة، فقط ننتظر أن يتراجع وأن يرفع هؤلاء السماسرة أيديهم عن المنظمة قبل أن ندخل في تفاصيل الفضح بدءا بلقاء القدافي وغيره.
وإيمانا منا بأننا أحرار أبناء الأحرار فلابد لهؤلاء الذين ملكهم الطمع الشخصي والجشع في مراكمة الثروات على حساب كداح ايمازيغن والعمل الخسيس على حساب أبناء جلدتهم، لابد لهم من دروس وعبر حتى لا ينسوا أن مازال هناك أحرار من الأمازيغ.
و أمام كل ما سبق نعلن للرأي العام الوطني والدولي ما يلي:
· تشبتنا بعقد المؤتمر العالمي الأمازيغي بتيزي وزوو.
· دعوتنا كافة الإطارات الجمعوية الغيورة على مستقبل منظمتهم العالمية التنديد بالممارسات الجبانة لسماسرة القضية الأمازيغية.
· دعم إخواننا القبائليين بالجزائر في تنظيم المؤتمر المقبل للكونغريس العالمي الأمازيغي.
· العمل على إعادة الروح إلى منظمة الكونغريس العالمي الأمازيغي، بإعادة هيكلتها وإعادة النظر في شروط الإنخراط فيها.
· فتح أبواب المؤتمر المقبل بتيزي وزو لكل أمازيغي حر أينما كان دون قيد أو شرط.
· اعتبار المؤتمر القادم بتزي ووزو لحظة تاريخية تعلن تضخ من خلالها دماء جديدة في شرايين هذه المنظمة.
عاشت الأمازيغية
عاش كل أمازيغي حر
والخزي والعار لكل من ذل وخان
طان طان في 08/0