قضية محاكمة الحزب الديمقراطي الامازيغي المغربي: تقرير و تعليق الحزب حول جلسة 28 فبراير 2008 المنعقدة بالمحكمة ال
| قضية محاكمة الحزب الديمقراطي الامازيغي المغربي: تقرير و تعليق الحزب حول جلسة 28 فبراير 2008 المنعقدة بالمحكمة الإدارية بالرباط : [ - تقدم دفاع وزير الداخلية بمذكرة جوابية، حول 7 مذكرات من أصل 13 مذكرة ، هي مجموع مذكرات دفاع الحزب الديموقراطي الامازيغي المغربي ؛ - خضوع دفاع وزير الداخلية لطلب محامي الحزب بأداء رسوم مقال الادعاء؛ - تضمنت المذكرة الجوابية تخييرا للمحكمة بين الإبطال أو الحل، بعد أن كان مقال الدعوى متضمنا للإبطال والحل؛ - المذكرة الجوابية خالية تماما من التطرق للآجال التي تم فيها رفع الدعوى؛ - اعتبرت المذكرة الجوابية تصريحات ألامين العام للحزب ، غير أساسية وان " تشكل مؤيدا إضافيا " ؛ - تم التراجع عن اعتبار الاسم – اسم الحزب – أساسيا في الدعوى ، ليصبح هو أيضا مؤيدا إضافيا ؛ - بعد التنازل عن التصريحات و الاسم كمعالم أساسية في الدعوى المرفوعة من طرف الداخلية أ تم الاقتصار فقط على " البرنامج السياسي " فهو بتعبير المذكرة " يغني عما سواه"؛ - دفاع الداخلية ينفي وجود علاقة للوزير الأول بالدعوى . - ورود مذكرات إضافية ونيابات من مناطق أخرى خصوصا من الريف؛ - بلغ حجم مذكرات دفاع الحزب ما مجموعه : 160 صفحة . |
|
|
سجل رئيس الجلسة المنعقدة اليوم 28 فبراير 2008 التحاق أعداد مهمة من المحامين بهيئة دفاع الحزب الديمقراطي الأمازيغي المغربي، ويسجل على المذكرة الجوابية لوزارة الداخلية، عدم تقديم لجواب شافي عن دفوع هيئة دفاع الحزب الديمقراطي الأمازيغي المغربي، كما لم يتطرق بالبث والمطلق لمسألة الأجل القانوني الذي لم تحترمه وزارة الداخلية لرفع الدعوى ضد الحزب، كما يسجل كذلك عدم تمسك المدعي بمسألة إبطال الحزب على غرار المقال الافتتاحي، واكتفي فقط بعرض حل الحزب، وقد طلب دفاع الحزب الديمقراطي الأمازيغي المغربي من السيد رئيس الجلسة ضرورة استدعاء كل من المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، والمجلس الاستشاري لحقوق الإنسان، وإدخالهم في الدعوى.
بعد اتهام وزيرة الداخلية المغربي الحزب الديمقراطي الامازيغي المغربي في دعواه لدى المحكمة الادارية بالرباط بالعرقية, قام الحزب و طلب من طبيب مختص أن يدلي لهم بشهادة طبية تتب عرقهم. و أدلى الطبيب بشهادة تؤكد أن لمعرفة عرق المكتب السياسي للحزب يجب ان يجرى لهم فحص جيني "caryotype". و ستجبر المحكمة بعد دلك باجراء هده الخبرة لتتأكد من اتهام وزير الداخلية, و لفتح نقاش وطني حول مفهوم كلمة العرق التي يشير لها المشرع المغربي في المادة 4 من قانون الاحزاب.