interview sur la discrimination raciale.

Publié le par association afrika

العالم الأمازيغي :  ارتبط تأسيس جمعية أفريكا  بالدفاع عن وضعية السود بالمغرب : هل حدثنا عن هذه الوضعية التي استدعت تأسيس أطار يهتم بوضعيتهم ؟

الأستاذة مليكة  بنان :  الجمعية  الثقافية أفريكا  أتت  كرد فعل ايجابي و حضاري ضد الوضعية التي  تتواجد فيها الحريات الفردية و العامة وحقوق

الإنسان   بالمغرب   ونظرا  لتواجد  منظمات  حقوقية تنشط  في هذا الميدان فان أفريكا قيمة مضافة اعتمادا   على  مرجعيتها   (الاتفاقيات  الدولية    لمناهضة   كل   أشكال   الميز  العنصري )  فهي   تناضل   من اجل  مواطنة متساوية  ،  و تناضل   ضد التمييز الممارس  تجاه  اللغة  والثقافة الأ مازيغيتين  و ضد التمييز الذي تتعرض له   المرأة   كما تعمل من اجل  سيادة   حرية التدين كما ينص عليها  الدستور المغربي .  أما بالنسبة لسؤالكم فالجمعية تقوم أيضا بالدفاع 
 على افريقية المغرب  ، إن التأثير السلبي  للإيديولوجية المشرقية جعل المغاربة ينظرون باحتقار للمغربي ذي البشرة السوداء وهذا التأثير خلق وضعية  استدعى الأمر على   أثرها التحرك والمواجهة

العالم الأمازيغي :  هل يمكن اعتبار السود أقلية في المغرب

الأستاذة مليكة  بنان :  انطلاقا من الأركان الأساسية للمرجعية الكونية لحقوق الإنسان   وعلى الخصوص  الاختلاف  منها .  وهنا فالأمر ليس في معادلة الأقلية و الأكثرية بل الأمر بكل بساطة أن المغرب دولة تتواجد في القارة الإفريقية  ،  و إن ساهمت السياسة  الرسمية  عبر البرامج  التلفزية  و المقررات  المدرسية   في  توهيم المواطن المغربي  انه  ليس   أفريقيا   و يعتبر السود  اقليه   بالمغرب    فإننا   في   الجمعية   الثقافية   أفريكا   نعمل عبر  فروعنا على الدفاع على   هدا   المكون  الأصلي  و التاريخي  لغة  و ثقافة  و لونا و حضارة.

العالم الأمازيغي :   هل  يمكن الحديث عن تمييز لهذه الفئة داخل المجتمع المغربي ؟ و أين يتجلى ذلك ؟

الأستاذة مليكة  بنان:              أثناء  صياغة  الأرضية  التأسيسية   للجمعية   الثقافية أفريكا  من طرف اللجنة التحضيرية طرح  السؤال : هل  هناك  تمييز عنصري بالمغرب؟   .و بعد  تصفحنا  القوانين الجاري   بها  العمل  و الخطاب الرسمي  للدولة  و سلوكات المواطنين المغاربة  وقفنا على  تجليات  عنصرية   وعلى جميع المستويات .  فكما أن الدستور يتنكر لأمازيغيته و مدونة  الأسرة لم  ترق  إلى المستوى الذي  تنص عليه  المواثيق الدولية ، فإن  هناك كذلك  تمييز  على مستوى اللون ويتجلى  ذلك في النظرة الاحتقارية  للمغربي ذي البشرة السوداء.  فرغم تواجد كفاءات هذه الفئة  لم  نر في تاريخ 
المغرب  وزيرا خارج العائلات الحاكمة التي تتوارث الحكم . إضافة إلى أن  المقررات المدرسية  تزرع بطريقة مباشرة أو غير مباشرة احتقار هذه الفئة  في ذهنية الطفل  المغربي.    فكما تلاحظون  أن  التلفزة المغربية  تجنب إظهارهم   كمقدمي البرامج  وقد  توصل  المكتب الوطني للجمعية الثقافية أفريكا  إلى أن  هناك  نسبة مئوية مرتفعة  من موظفي التلفزة المغربية من  دوي البشرة السوداء  إلا أن التهميش يطالهم . كما أن  المنتجين المغاربة 
ا يتفادون إظهارهم  في  الوصلات الاشهارية و قد أكد رئيس  المكتب  الوطني  عدي  ليهي  ذلك  في تقرير له نشر في جريدة  الوطن  الآن .  وبالمناسبة أندد شخصيا  بالمؤسسات البنكية  التي  ترفض  توظيف  مغاربة من هذه الفئة بذريعة أنها لا تتوفر على شرط الوسامة

العالم الأمازيغي :  لما تغيب هذه الفئة في المناصب الحساسة كالإعلام و الحكومة   و السفارات و لماذا ارتبطوا بحراسة الأبواب و طقوس البلاط ؟

  الأستاذة مليكة  بنان :  إن المغربي في  ثقافته  الأصلية  لا يعرف  التمييز  و لا التفضيل  بل  السياسات   المتعاقبة هي التي  جعلت منه  إنسانا  عنصريا على جميع المستويات  لهذا  أدرجنا في  القانون الأساسي للجمعية  التربية على حقوق الإنسان  من أجل نشر ثقافة  إنسانية  متسامحة . إن مواجهة كل أشكال  التمييز  بالمغرب هو مباشرة  القضاء  على معيقات  التنمية  بالبلاد  إذ لا يمكن لبلد تغزوه  إيديولوجيات تزرع  التمييز  أن ينال  مكانته  في ظل  توجه  العولمة  .الدولة   المغربية  تعتمد  في  سياساتها الحديثة  على  تصور   سياسي   منبثق   عن الإديلوجية الإستئصالية  لما يسمى ب " الحركة   الوطنية " .هؤلاء الأباطرة  عبر كتاباتهم    السامة   يعتمدون على الفكر الأحادي   واعتبارالإنسان  الأبيض  متفوق   طبيعيا  و أن  اللغة   العربية  هي    اللغة  المقدسة و  الوحيدة   للمغرب  و أن العقل الذكوري  هو   رمز  السيادة. من هذه المنطلقات الخاطئة أتت عدة تصفيات ومنها  اغتيال رمز المقاومة   الامازيغية    (عباس  المساعدي  ) .  ليأتي بعده   تجنب السود  في المناصب  الحساسة   للدولة .  فرغم أن أحفاد هؤلاء يحاولون  اليوم  تصحيح و إعادة النظر في سياساتهم   كإشراك  المرأة  في الحياة العامة شكلا عبر الكوطا  فإن العقل  الذكوري  هو  الذي لا يزال سائدا  . و من عواقب وتجليات  هده   السياسة    تخصيص مجموعة  من المهام  و الوظائف كحراسة  الأبواب و السواق من ذوي   البشرة   السوداء .

        العالم الأمازيغي :     ما هو برنامج جمعيتكم في هذا الإطار؟

ا الأستاذة مليكة بنان:   إن تأسيس  الجمعية أفريكا ضمنيا هو نداء

   للدولة   المغربية     لتطبيق   مواد  الاتفاقيات  الدولية لمناهضة   كل  أشكال  الميز  العنصري وقد  تصدت   مند تأسيسها  و عبر فروعها لعدة سلوكات  عنصرية و على  جميع المستويات . .وفي  انتظار   تتميم  تأسيس  مكاتب  الجمعية  في بعض  المدن استعدادا لمؤتمرها  الأول لتجديد  المكتب  الوطني فإنها   أعدت  مشروع برنامج   نضالي   ستفصح  عنه  بعد المصادقة عليه و يتضمن هدا البرنامج على ما هو فكري  و ما هو تكويني و ما هو نضالي

 

Publicité
Pour être informé des derniers articles, inscrivez vous :
Commenter cet article