كارثة في القنيطرة
- كارثة في القنيطرة ...
-
فرع القنيطرة
عاشت مدينة القنيطرة يوم الأربعاء 16 يناير 2008 وفي حدود الساعة الواحدة زوالا كارثة انسانية جراء انهيار بناية من ثلاثة طوابق في طور البناء تابعة للمجمع التجاري والسكني المنال بحي اولاد اوجيه، وأدت إلى خسائر فادحة في الأرواح كلهم من العمال وصلت إلى حدود صباح يوم الخميس 17 يناير 2008 إلى 15 حالة وفاة و25 حالة من المصابين بجروح متفاوتة الخطورة بمستشفى الإدريسي بالقنيطرة، نقل أربعة منهم إلى مستشفى ابن سينا بالرباط، ويرتقب أن يرتفع هذا العدد بسبب ضعف الوسائل والآليات المعتمدة من طرف مختلف أجهزة التدخل في انتشال الضحايا من تحت الركام.
إن مكتب فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان وهو يتابع بأسى عميق مخلفات هذه الكارثة الإنسانية، يعلن للرأي العام المحلي والوطني ما يلي:
- تقديم تعازيه الحارة إلى أسر الضحايا الذين توفوا، ويتمنى الشفاء العاجل للجرحى والمصابين. ويعبر عن تخوفه من إمكانية ضياع حقوق الضحايا والعائلات بسبب الظروف الغير السليمة والغير القانونية التي يشتغل فيها الكثير من العمال .
- يطالب بفتح تحقيق جدي ونزيه لتحديد المسؤوليات الفردية والجماعية المحلية والوطنية، وتقديم نتائج هذا التحقيق للرأي العام لمعرفة الملابسات والحيثيات الحقيقية التي أدت إلى هذه الكارثة، وتقديم كل من تبث تورطه في هذه القضية أمام العدالة.
- إدانته الشديدة لتحويل مدينة القنيطرة إلى مشتل للأسمنت المسلح والتهافت الخطير لمافيا العقارات التي تجري وراء الربح السريع والغير المشروع على حساب السلامة والجودة الضرورين.
- نطالب الجهات المختصة محليا ووطنيا بتحمل مسؤولياتها حتى لا يتكرر ما جرى من خلال السهر على تطبيق القوانين والمساطر الجاري بها العمل في هذا المجال، ومحاربة كل مظاهر الفساد والزبونية والرشوة والمحسوبية التي تنخر هذا القطاع.
- وفي الأخير نعلن للرأي العام أن مكتب الجمعية سيتابع تطورات هذا الملف، وسيتخذ الإجراءات المناسبة وفق ما تقتضيه حماية حقوق المواطنين والمواطنات، انسجاما مع مباديء الجمعية، وندعو كل الهيئات الديمقراطية المحلية للتحرك سريعا إزاء ما يقع بهذه المدينة من خروقات وانتهاكات لحقوق السكان.مدينة القنيطرة ..المدينة الجميلة..التي اصابتها كارثة ..زرتها
قبل ايام اي في يوم 14/01/2008 و تجولت بين ازقتها و شوارعها..بير الرامي..الساكنة ..سوق الاثنين..الخبازات ..سوق السبت..بير انزران..شارع الحرية..par l'occasion je pense à notre ami commun FANTASMES et je tiens à lui présenter mes condoléances pour les gens perdus de sa ville...pour les victimes qu'a causé cette catastrophe ..
Tags: latifa