interview de ali Saaoud avec Me ADDI LIHI le fondateur de AFRIKA.
interview avec ADDI LIHI fondateur de l'idée de l'association culturelle AFRIKA
س-الأخ عدي ليهي مؤخرا أسستم جمعية ثقافية أطلقتم عليها اسم "أفريكا" من بين الأهداف التي حددتموها لها "العمل على مساواة المغاربة وعدم التمييز بينهم..." فهل الأوضاع بالمغرب وصلت حدا من التمييز والتفرقة أصبح يستدعي تأسيس جمعيات لمناهضته؟
ج- أولا نحيى في جمعية أفريكا المجهودات الإعلامية التي يقوم بها الاستاد علي بنساعود و كدا دعم واهتمام جريدة البيضاوي لتحركاتنا و عملنا الجمعوي . بالنسبة لسؤالكم الموضوعي فجمعية أفريكا لم تؤسس عن فراغ بل هناك دواعي موضوعية وداتية .فبعد نقاشات مرت على عدة مراحل منها ثنائية وجماعية حول عدة تجليات تجسد التمييز بحكم اللون أو الدين أو الجنس أو اللغة نتج عنها تأسيس عدة جمعيات تدافع عن الحقوق اللغوية الأمازيغية وقد أكدت الحركة الأمازيغية عن المرجعية الأفريقية للمغرب ( أنظر ميثاق أكادير). ألا أن هده الحركة جعلت من أولياتها المطالبة بترسيم الامازيغية وهو المطلب الدي لم يتحقق بعد . كما أنه ورغم صدور الإتفاقية الدولية لمناهضة الميز العنصري فغن الحركة الحقوقية ظلت تناضل من أجل مافات كثيرة مغفلة هدا المكون . بعد هده المرحلة تكاثفت النقاشات وأصبح المهتمون بالدفاع عن أفريقية المغرب في تزايد مهم ومع تنامي الفكر الإقصائي بالمغرب حكوميا على جميع المستويات و لا حكوميا انعدام إطار يدافع عن هدا المكون الخضاري الجغرافي و التاريخي قررت مجموعة من الغيورين صياغة مشروعا فكريا تضمن عدة وثائق :( ميثاق الجمعية يحتوي على عدة فقرات من ضمنها تجليات التهميش و مشروع القانون الأساسي وورقة توجيهية ...) تكلفت لجنة تحضيرية داخل منظمة حقوقية مستقلة حقا عن الدولة والأحزاب السياسية و تكلفت بتوزيع الوثاإق المتضمنة للمشروع و نظمت نقاشات حولها و هي أول تجربة في تاريح المغرب أن جمعية ما قبل التأسيس وزعت مشروعا متكاملا و طرحته للنقاش والنقد لما يفوق سنة و بعدها التئم المقتنعون بازدراء حقوق الإنسان و الحريات ب و تحت شعار يثمن الإتفاقية الدولية لمناهضة الميز العنصري بكل أشكاله و ليس دفاعا فقط على السود بل من اجل مواطنة متساوية. في تقديرنا الاوضاع بالمغرب تستوجب المجابهة لتصحيح المفاهيم و العمل على نشر التربية على حقوق الإنسان و جعل حد للإديلوجيات السامة لما يسمى ب ''الحركة الوطنية " . فرغم أن المغرب رغم مصادقته على الإتفاقية الدولية لمناهضة الميز العنصري بكل أشكاله فرصدنا كحقوقيين للأوضاع تكدب المتبجحين بالجيل الثالت لحقوق الإنسان و المتناغمين مع المخزن . فالمادة الأولى للإعلان العالمي لحقوق الإنسان أي الجيل الأول التي تؤكد على تساوي االإنسان رغم الإختلاف في اللون لا تزال مغيبة في المغرب . على المستوى الإعلامي فالمتتبع للمشهد السمعي البصري الرسمي يرصد أنه متوجه نحو المشرق العربي بناء على هيمنة الخطاب القومي العربي كاختيار إديولوجي و لتبعية مفرطة للشرق عل حساب تهميش لما هو وطني افريقي. و لتجنب الإطالة فنفس التهميش يتجلى على جميع المستويات .
س ) هلا قدمتم لنا بعض مظاهر معاناة المغاربة من أصل إفريقي بمنطقة الجنوب الشرقي المغربي التي احتضنت إطلاق هده المبادرة ؟
ج ) قبل الرد على السؤال الأمر يستدعي إعادة الصيغة للسؤال . بدل أن نقول المغاربة من أصل أفريقي نقول فقط المغاربة . ضمنيا المغاربة أفارقة لان المغرب أفريقي . ممكن أن نقول المغاربة من أصل أسيوي قالقبائل العربية النازحة للمغرب عبر العصور إما هروبا من الحروب و الموت ،إما مطرودة كقبائل بنو هلال و إما ادعاء لحمل الإسلام . و إن قبلت قلب السؤال للصيغة ما هي تجليات الإستئصال و التهميش و الإقصاء للمكون الحضاري الهوياتي لأفريقية المغرب ؟ فالرد أراه على شكل أسئلة . ما رأيكم في موقف المغرب و هو عضو في الجامعة العربية في التطهير العرقي للمتشبتين بأفريقيتهم من طرف الحكومة العربية السودانية ؟ ما رأبكم في موقف الحكومات المغربية التي تدرس اللغات العالمية و تهمش اللغات الأفريقية المجاورة ومن ضمنها الامازيغية ؟ ما رأيكم في عضو المجلس البلدي بأرفود يرفض دفن ميت جوار أبيه بحكم أن أباه المرحوم شريف و الآ خر أسود اللون ؟ ما رأيكم بمحمد أياو باشا مدينة كولميما بالراشيدية يزرع البلبلة والفتنة و يينهب أموال السكان ( 120000 درهم ) و يصادر اراضيهم خليل و تو غزة و أكماض استغلالا لهده الورقة ؟ ما رايكم من أب بالريصاني الدي تقدم إثر الدخول المدرسي السابق لمدير مؤسسة ليصرح أنه يرفض أن يتعلم ابنه و يدرسه الأستاد لأنه ( حرطاني) و هو من الاصل النبوي الشريف ؟ ونحن نرفض أن يسري إحساس في وطننا بالواطنين من الدرجة الأولى و آخرين من الدرجة الثانية . ( حر أول و حر ثاني1 شرف و 2 غير شريف)تجليات و تجليات كثيرة نرصدها يوميا و السبب هو الأنعكاسات السلبية لتلك التجليات الرسمية و غير الرسمية و طرحنا السؤال ما العمل ؟ الرد الحماعي ما بعد أكثر من سنة هو رد حضاري سلمي تـأسيس جمعية تناهض الميز العنصري بكل أشكاله هي الجمعية الثقافية أفريكا.
س) ألا تخشون أن تنزلق هده المبادرة وتنحو منحى عنصريا وتفتح ملفات وتفجر أحقادا وضغائن المغرب في غنى عنها راهنا؟
المنحى العنصري هو ما يتواجد عليه المغرب حاليا فمن التمييز الجغرافي المتجلي للتهميش لبعض المناطق للجنوب الشرقي للمغرب تتبعا للسياسة العسكرية الفرنسية بالمغرب أيام الخماية : ( المغرب النافع و غير النافع) 'إلى التمييز اللغوي ( إقصاء الأمازغية في بلادها) مرورا بالإستئصال للمكون الأفريقي . عمل جمعية أفريكا يتجلى اساسا بطرح المواضيع الحساسة و نقاش فكري و علمي لملفات تعتبر طابوهات و مواجهة العقل الدكوري الدي سقتات من احتقار المرأة و رد الإعتبار للمكون الجغرافي و الحضاري الأفريقي للمغرب . إن الدفاع عن حقوق اللإنسان يقتضي مبدئيا النظرة الشمولية لهده الحقوق . سنعمل ما بوسعنا للقضاء في هدا الوطن الأفريقي على الإديلوجيات الدخيلة كالقومجية العربية و الحركة الفرنكفونية المتأصلتين بالمغرب و سنسعى للتعريف بالرجالات الافريقية كلحسن أيوسي و مانديلا و ليوبولد سيدار سانغور ......
س) الملاحظ أن أغلب الفعاليات المدنية بمنطقة الجنوب الشرقي لم تتجاوب مع مبادرتكم هده، فإلى ما ترجعون دلك؟
مشروع الأرضية التأسيسية لمبادرة تأسيس الجمعية الوطنية تناهض الميز العنصري أفريكا طرح للنقاش ما يزيد عن سنة و نوقش على عدة مستويات مفتوحة : المواقع الإلكترونية ، الجرائد الجهوية ' الجرائد الوطنية ، و نظمت لقاءلت مفتوحة جد كافية للتحسيس بهده المبادرة و قد حققت اللجنة التحضيرية عدة مكاسب فبل التأسيس . بالنسبة للإنطلاقة فقد قررنا إعطاء الفرصة لعدد من الطاقات المركونة للظل و كدا تجاوز مفهومي المركز والهامش لهدا قررتا الإنطلاق من الجنوب الشرقي على أمل تأسيس فروع في باقي المناطق المغربية اعتمادا على الدور النضالي الدي يلعبه الجنوب المغربي وطنيا ودوليا . فعلا نلنا ثقة المناضلين الحقوقيين و السياسيين و الجمعويين المستقلين بالمنطقة و رغم أنه لم نقدم الدعوات للإطارات قصد إعطاء الكلمات فقد تنازلت اللجنة التحضيرية غثر الجمع العام و منحتحا الفرصة للتعبير عن موقفها الإجابي . فعلا هناك طرف نقيض يتكون من احفاد جمال عبد الناصر و صدام حسين من جهة وكدا عدد من اللوبيات الخائفة من فقدان الرمزية الوهمية إضافة إلى السلطات المحلية و الإقليمية و التي لم تقدم لنا الوصل المؤقت إلا بعد نضال مرير .
إلا أنه بفضل تحركاتنا و عملنا الحقوقي المستقل و دعم المناضلين الغيورين على تغليب الهوية الحقيقية للمغرب و مساندة الإعلام لنا كجريدتي بيان اليوم التي نشرت لنا البيان و البلاغ الصادرين لجمعية أفريكا و كدا جريجتنا جميعا البيضاوي التي قامت بتتبع عمل اللجنة التحضيرية و بتغطية أشغال الجمع العام التأسيسي فستتحقق كل الأهداف و الغايات المسطرة لجمعية أفريكا وتنميرت ( شكرا) للأخ علي بنساعود ولكل الراغبين لتجاوز الآثار السلبية للتربية التقليدية و نشر دعائم دولة الحق و القانون حقا .
ج- أولا نحيى في جمعية أفريكا المجهودات الإعلامية التي يقوم بها الاستاد علي بنساعود و كدا دعم واهتمام جريدة البيضاوي لتحركاتنا و عملنا الجمعوي . بالنسبة لسؤالكم الموضوعي فجمعية أفريكا لم تؤسس عن فراغ بل هناك دواعي موضوعية وداتية .فبعد نقاشات مرت على عدة مراحل منها ثنائية وجماعية حول عدة تجليات تجسد التمييز بحكم اللون أو الدين أو الجنس أو اللغة نتج عنها تأسيس عدة جمعيات تدافع عن الحقوق اللغوية الأمازيغية وقد أكدت الحركة الأمازيغية عن المرجعية الأفريقية للمغرب ( أنظر ميثاق أكادير). ألا أن هده الحركة جعلت من أولياتها المطالبة بترسيم الامازيغية وهو المطلب الدي لم يتحقق بعد . كما أنه ورغم صدور الإتفاقية الدولية لمناهضة الميز العنصري فغن الحركة الحقوقية ظلت تناضل من أجل مافات كثيرة مغفلة هدا المكون . بعد هده المرحلة تكاثفت النقاشات وأصبح المهتمون بالدفاع عن أفريقية المغرب في تزايد مهم ومع تنامي الفكر الإقصائي بالمغرب حكوميا على جميع المستويات و لا حكوميا انعدام إطار يدافع عن هدا المكون الخضاري الجغرافي و التاريخي قررت مجموعة من الغيورين صياغة مشروعا فكريا تضمن عدة وثائق :( ميثاق الجمعية يحتوي على عدة فقرات من ضمنها تجليات التهميش و مشروع القانون الأساسي وورقة توجيهية ...) تكلفت لجنة تحضيرية داخل منظمة حقوقية مستقلة حقا عن الدولة والأحزاب السياسية و تكلفت بتوزيع الوثاإق المتضمنة للمشروع و نظمت نقاشات حولها و هي أول تجربة في تاريح المغرب أن جمعية ما قبل التأسيس وزعت مشروعا متكاملا و طرحته للنقاش والنقد لما يفوق سنة و بعدها التئم المقتنعون بازدراء حقوق الإنسان و الحريات ب و تحت شعار يثمن الإتفاقية الدولية لمناهضة الميز العنصري بكل أشكاله و ليس دفاعا فقط على السود بل من اجل مواطنة متساوية. في تقديرنا الاوضاع بالمغرب تستوجب المجابهة لتصحيح المفاهيم و العمل على نشر التربية على حقوق الإنسان و جعل حد للإديلوجيات السامة لما يسمى ب ''الحركة الوطنية " . فرغم أن المغرب رغم مصادقته على الإتفاقية الدولية لمناهضة الميز العنصري بكل أشكاله فرصدنا كحقوقيين للأوضاع تكدب المتبجحين بالجيل الثالت لحقوق الإنسان و المتناغمين مع المخزن . فالمادة الأولى للإعلان العالمي لحقوق الإنسان أي الجيل الأول التي تؤكد على تساوي االإنسان رغم الإختلاف في اللون لا تزال مغيبة في المغرب . على المستوى الإعلامي فالمتتبع للمشهد السمعي البصري الرسمي يرصد أنه متوجه نحو المشرق العربي بناء على هيمنة الخطاب القومي العربي كاختيار إديولوجي و لتبعية مفرطة للشرق عل حساب تهميش لما هو وطني افريقي. و لتجنب الإطالة فنفس التهميش يتجلى على جميع المستويات .
س ) هلا قدمتم لنا بعض مظاهر معاناة المغاربة من أصل إفريقي بمنطقة الجنوب الشرقي المغربي التي احتضنت إطلاق هده المبادرة ؟
ج ) قبل الرد على السؤال الأمر يستدعي إعادة الصيغة للسؤال . بدل أن نقول المغاربة من أصل أفريقي نقول فقط المغاربة . ضمنيا المغاربة أفارقة لان المغرب أفريقي . ممكن أن نقول المغاربة من أصل أسيوي قالقبائل العربية النازحة للمغرب عبر العصور إما هروبا من الحروب و الموت ،إما مطرودة كقبائل بنو هلال و إما ادعاء لحمل الإسلام . و إن قبلت قلب السؤال للصيغة ما هي تجليات الإستئصال و التهميش و الإقصاء للمكون الحضاري الهوياتي لأفريقية المغرب ؟ فالرد أراه على شكل أسئلة . ما رأيكم في موقف المغرب و هو عضو في الجامعة العربية في التطهير العرقي للمتشبتين بأفريقيتهم من طرف الحكومة العربية السودانية ؟ ما رأبكم في موقف الحكومات المغربية التي تدرس اللغات العالمية و تهمش اللغات الأفريقية المجاورة ومن ضمنها الامازيغية ؟ ما رأيكم في عضو المجلس البلدي بأرفود يرفض دفن ميت جوار أبيه بحكم أن أباه المرحوم شريف و الآ خر أسود اللون ؟ ما رأيكم بمحمد أياو باشا مدينة كولميما بالراشيدية يزرع البلبلة والفتنة و يينهب أموال السكان ( 120000 درهم ) و يصادر اراضيهم خليل و تو غزة و أكماض استغلالا لهده الورقة ؟ ما رايكم من أب بالريصاني الدي تقدم إثر الدخول المدرسي السابق لمدير مؤسسة ليصرح أنه يرفض أن يتعلم ابنه و يدرسه الأستاد لأنه ( حرطاني) و هو من الاصل النبوي الشريف ؟ ونحن نرفض أن يسري إحساس في وطننا بالواطنين من الدرجة الأولى و آخرين من الدرجة الثانية . ( حر أول و حر ثاني1 شرف و 2 غير شريف)تجليات و تجليات كثيرة نرصدها يوميا و السبب هو الأنعكاسات السلبية لتلك التجليات الرسمية و غير الرسمية و طرحنا السؤال ما العمل ؟ الرد الحماعي ما بعد أكثر من سنة هو رد حضاري سلمي تـأسيس جمعية تناهض الميز العنصري بكل أشكاله هي الجمعية الثقافية أفريكا.
س) ألا تخشون أن تنزلق هده المبادرة وتنحو منحى عنصريا وتفتح ملفات وتفجر أحقادا وضغائن المغرب في غنى عنها راهنا؟
المنحى العنصري هو ما يتواجد عليه المغرب حاليا فمن التمييز الجغرافي المتجلي للتهميش لبعض المناطق للجنوب الشرقي للمغرب تتبعا للسياسة العسكرية الفرنسية بالمغرب أيام الخماية : ( المغرب النافع و غير النافع) 'إلى التمييز اللغوي ( إقصاء الأمازغية في بلادها) مرورا بالإستئصال للمكون الأفريقي . عمل جمعية أفريكا يتجلى اساسا بطرح المواضيع الحساسة و نقاش فكري و علمي لملفات تعتبر طابوهات و مواجهة العقل الدكوري الدي سقتات من احتقار المرأة و رد الإعتبار للمكون الجغرافي و الحضاري الأفريقي للمغرب . إن الدفاع عن حقوق اللإنسان يقتضي مبدئيا النظرة الشمولية لهده الحقوق . سنعمل ما بوسعنا للقضاء في هدا الوطن الأفريقي على الإديلوجيات الدخيلة كالقومجية العربية و الحركة الفرنكفونية المتأصلتين بالمغرب و سنسعى للتعريف بالرجالات الافريقية كلحسن أيوسي و مانديلا و ليوبولد سيدار سانغور ......
س) الملاحظ أن أغلب الفعاليات المدنية بمنطقة الجنوب الشرقي لم تتجاوب مع مبادرتكم هده، فإلى ما ترجعون دلك؟
مشروع الأرضية التأسيسية لمبادرة تأسيس الجمعية الوطنية تناهض الميز العنصري أفريكا طرح للنقاش ما يزيد عن سنة و نوقش على عدة مستويات مفتوحة : المواقع الإلكترونية ، الجرائد الجهوية ' الجرائد الوطنية ، و نظمت لقاءلت مفتوحة جد كافية للتحسيس بهده المبادرة و قد حققت اللجنة التحضيرية عدة مكاسب فبل التأسيس . بالنسبة للإنطلاقة فقد قررنا إعطاء الفرصة لعدد من الطاقات المركونة للظل و كدا تجاوز مفهومي المركز والهامش لهدا قررتا الإنطلاق من الجنوب الشرقي على أمل تأسيس فروع في باقي المناطق المغربية اعتمادا على الدور النضالي الدي يلعبه الجنوب المغربي وطنيا ودوليا . فعلا نلنا ثقة المناضلين الحقوقيين و السياسيين و الجمعويين المستقلين بالمنطقة و رغم أنه لم نقدم الدعوات للإطارات قصد إعطاء الكلمات فقد تنازلت اللجنة التحضيرية غثر الجمع العام و منحتحا الفرصة للتعبير عن موقفها الإجابي . فعلا هناك طرف نقيض يتكون من احفاد جمال عبد الناصر و صدام حسين من جهة وكدا عدد من اللوبيات الخائفة من فقدان الرمزية الوهمية إضافة إلى السلطات المحلية و الإقليمية و التي لم تقدم لنا الوصل المؤقت إلا بعد نضال مرير .
إلا أنه بفضل تحركاتنا و عملنا الحقوقي المستقل و دعم المناضلين الغيورين على تغليب الهوية الحقيقية للمغرب و مساندة الإعلام لنا كجريدتي بيان اليوم التي نشرت لنا البيان و البلاغ الصادرين لجمعية أفريكا و كدا جريجتنا جميعا البيضاوي التي قامت بتتبع عمل اللجنة التحضيرية و بتغطية أشغال الجمع العام التأسيسي فستتحقق كل الأهداف و الغايات المسطرة لجمعية أفريكا وتنميرت ( شكرا) للأخ علي بنساعود ولكل الراغبين لتجاوز الآثار السلبية للتربية التقليدية و نشر دعائم دولة الحق و القانون حقا .
[
Publicité