la vie au quotidien

Dimanche 22 février 2009

Taroudant ; le belle petite ville , autrefois calme et modeste , est devenue malheureusement un centre de crimes de différents genres: vol ;harcèlement sexuel ; suicides; mais aussi assassinats en plein jour..

Ainsi ; nous avons appris avec beaucoup d'affliction et de désarroi l'assassinat de deux femmes l'une le jeudi et la seconde le vendredi.

Les assassins sont des hommes dépassant la cinquantaine , poussés par le désir d'argent ou de sexe .
L'un a tué sa belle-mère -mère de sa femme pour question d'argent . L'autre ivrogne et vieillard a tué la maman de sa bien-aimée qu'il aspirait prendre pour seconde épouse.
Etant marié et père de famille la maman a évidemment refusé cette union ; ne pouvant plus supporté d'etre repoussé a entrainé la dame sur la terrasse où il lui a cassé la tete par de grosses pierres jusquà ce qu'elle ait rendu l'ame. L'assassin a été arreté sur la place des taxis où il allait quitter la ville et s'évader!
Le drame est inqualifiable!

Pourrait-on un jour déterminer les raisons de ces crimes de différents genres et sources ?
Ayez la gentillesse de répondre à cette question mes cher(e)s lecteurs (trices).
Jattends vos comm et votre participation!

Par DEVELOPPEMENT ET DROITS HUMAINS
Ecrire un commentaire - Voir les 0 commentaires - Recommander
Samedi 31 janvier 2009
PAD_MAROC] Vives condoléances!
Samedi 31 Janvier 2009 21h21mn 32s
De:
À:
pad_maroc@yahoogroupes.fr
Cc:
pressemaroc@yahoogroupes.fr


تلقينا ببالغ الحزن و الاسى نبا وفاة والد الاخ المناضل الحسين حماوي عضو المكتب المركزي لجمعية افريكا للتنمية و حقوق الانسان و بهده المناسبة الاليمة لا يسعنا-نحن اعضاء المكتب 
المحلي  لافريكا بمدينة تارودانت- الا ان نشد على ايدي الاخ و سائر افراد العائلة معزين و مواسين متمنين لهم الصبر و السلوان و للفقيد ان يسكنه تعالى فسيح جناته. و انا لله و انا اليه راجعون
ج. افريكا للتنمية و حقوق الانسان.
عن المكتب
 Ennassifi Latifa 
Par DEVELOPPEMENT ET DROITS HUMAINS
Ecrire un commentaire - Voir les 0 commentaires - Recommander
Vendredi 3 octobre 2008
Vendredi 3 Octobre 2008 13h48mn 49s
De:
À:
"pad maroc" <pad_maroc@yahoogroupes.fr>
Cc:
"ennassifi latifa ennassifi" <afrikataroudante@yahoo.fr>

 جــمـعـيـة أفــــريـــكـــا للـــتــنــمـيـة و حـــقـــوق الإنـــســان  ASSO AFRIKA POUR LE DEVELOPPEMENT ET LES DROITS HUMAINS

------------ --------- --------- --------- --------- --------- --------- --------- --------- --------- --------- ----

 بـــــــــــــــــــــــــــيـــــــــــــــــان

    تحية  إجلال  لنساء  و رجال  التعليم

 بمناسبة الذكرى الثانية و الأربعون  " 42 " على إقرار اليوم العالمي للمدرس  من طرف الوكالة المتخصصة التابعة لهيئة الأمم المتحدة اليونسكو والمنظمة الدولية للشغل في 05 أكتوبر 1965 ونظرا لما يتعرض له  نساء  و رجال التعليم بالمغرب  من متاعب من جراء تنكر الدولة المغربية للخدمات الكبيرة والتضحيات الجسيمة التي تقدمها هذه  الشغيلة للنهوض بأوضاع البلاد ونشر  العلم والمعرفة  بمدنه و بواديه ، بهذه المناسبة  يصدر المكتب المركزي لجمعية أفريكا لحقوق الإنسان هذا البيان  من أجل التعبير عما يلي :

  -*- تحية إجلال و تقدير  لنساء ورجال التعليم  وكل العاملين في الحقل التربوي في عيدهم هذا في كل بقاع العالم و في المغرب على الخصوص .

 -*-  مطالبة الدولة المغربية بإعادة النظر في التصور العام للمنظومة التربوية بالمغرب و إعادة النظر قي السياسة التعليمية المتبعة  والتي كانت وراء التصنيف  الدولي للمغرب من حيث التعليم في أسفل الدرجات.

  -*-  الإسراع بإعادة الاعتبار لنساء و رجال التعليم بالمغرب بالرفع بوضعيتهم الاقتصادية و الاجتماعية  و الاستجابة لمطالب النقابات التعليمية بعيدا عن سياسات الاحتواء و المساومات .

  -*- نداء للشغيلة التعليمية بالمغرب  لنوحيد نضالاتها للدفاع المشترك عن حقوقها و المساهمة بشتى الوسائل بنشر ثقافة حقوق الإنسان و التربية عليها .

  -*-   رفض المكتب المركزي  إقدام وزارة التربية الوطنية لمحاولة  إيجاد مخرج لمعضلة التعليم بالمغرب انفراديا بإقدامه  بإصدارها ما يعرف بالمخطط الاستعجالي (2008 2011  ) بشكل انفرادي مما يحكم عليه بالفشل مسبقا .

                                                                                   عن المكتب المركزي بمكناس في 3/10/2008

 ------------ --------- --------- --------- --------- --------- --------- ------      جمعية أفريكا منظمة حقوقية لاحكومية مستقلة .- مقر المكتب المركزي بدار الشباب محمد الخامس –حمرية – مكناس

E-mail afrikamaroc@ yahoo.fr

 

__._,_.___
Par association afrika
Ecrire un commentaire - Voir les 0 commentaires - Recommander
Lundi 19 mai 2008

مدخل الى حقوق الجيل الثالث - بيئة نظيفة

يتم تصنيف حقوق الإنسان بشكل عام في أربعة مجموعات:

1-الحقوق الشخصية : هذه المجموعة تمثل نواة حقوق الإنسان والتي يجب أن تصون كرامته و تسعى لحمايته من التحرشات والاعتداءات والمظالم (مثلاَ حق الإنسان في الحياة).

2-الحقوق المدنية والسياسية: التي يجب أن تصون وتضمن لكل إنسان وبدون إعاقات المشاركة الفعالة في الحياة السياسية في المجتمع الذي يعيش فيه دون خوف من عقوبات غير مبررة (مثلاَ الحق في حرية الرأي).

3-الحقوق الإجتماعية والإقتصادية :التي تمكن الإنسان من تشكيل حياته بشكل حر وذا قيمة. لكل إنسان الحق بأن تتوفر له الأشياء الأساسية التي تضمن استمراريته بالحياة بالإضافة الى ذلك تحتوي هذه المجموعة الحقوقية على حق الإنسان في التعلم وحقه في الملكية.

4-حقوق الجيل الثالث: جملة الحقوق هذه تشمل بشكل أساسي حق الإنسان في التطور بغية تقليل الفجوة بين الأغنياء والفقراء ضمن البلد الواحد وكذلك بين البلدان الصناعية والبلدان التي تسعى إلى التطور. حقوق الإنسان في العيش ضمن بيئة نظيفة (حقوق الجيل الثالث) تنطوي تحت هذه المجموعة والتي بدأت تكتسب أهميتها فقط منذ وقت قصير.

تؤدي التأثيرات البيئية الضارة (مثلاَ المواد الكيمائية عالية التراكيز، التصحر، التلوث المائي، فقر التربة الزراعية...الخ) وبدون شك إلى الوفاة أو على أقل تقدير إلى تقصير مدة الحياة وتقليل الجودة الحياتية (مثلاَ أمراض متنوعة كنتاج للمواد السامة والإشعاعات والانبعاثات الغازية ...الخ) وهكذا فإن الحياة الإجبارية مع نتائج الكوارث البيئية بالمعنى المعنوي والمادي هي إذلال لكرامة الإنسان.

إن حقوق الإنسان العامة يجب أن يتم تطويرها لتشمل الحقوق البيئية وبالتالي حق الإنسان ببيئة نظيفة. إلا أن هذه العملية التطويرية هي عملية غايةً في الصعوبة لما تتطلبه من عمليات متوازية أخرى مثل دراسة وتطوير القوانين البيئية وكذلك النورمات الوطنية (في حال وجودها في بلدان العالم الخامس) والنواظم العالمية وقبل كل شئ فهم المسألة البيئية جيداً وتحديد أبعادها واسقاطاتها إلى الإنسان والمجتمع.

إن الإجتهاد القانوني من أجل تطوير الحق الجديد (حق الانسان بالبيئة النظيفة ) يمكن ان ينطلق من تطوير حق الإنسان بالصحة والملكية لأن هذا الحق مرتبط ارتباطاَ قوياَ مع التلوث البيئي والناتج بالدرجة الاولى عن غياب النواظم القانونية العلمية لحماية البيئة.

نشأة تاريخية موجزة لحق البشرية بالبيئة النظيفة:

لم تسقط حقوق الإنسان من السماء وإنما نشأت في سياق عملية تطور تاريخي، لذلك ومن أجل فهم قضية تطور حق الإنسان بالبيئة النظيفة (والذي نعتبره بأنه مازال حقاً جديداً) سوف نلقي الضوء بشكل موجز على النشأة التاريخية لهذا الحق الأساسي النوعي.

لا تحوي التوضيحات الأولية لحقوق الإنسان على أية إشارة مباشرة إلى وجود حق الإنسان بالبيئة النظيفة، إلا أن ميثاق الأمم المتحدة لعام 1945 وكذلك الإعلان العالمي لحقوق الإنسان لعام 1948 يعترفان بالحق في التواجد والحياة الصحية الهانئة وبهذا يمكن النظر إلى هذه الإشارة على أنها البداية الأولية (رغم أنها شديدة الغموض وغير مقصودة) لتطور حق الإنسان بالبيئة النظيفة عن طريق درء العواقب السلبية الناتجة عن تخريب النظام البيئي.

منذ عام 1968 بدأت المواثيق والإعلانات العالمية بإظهار الارتباط ما بين حماية البيئة وحقوق الإنسان. في ذلك العام أقرت الأمم المتحدة في اجتماعها التوصية التي تعترف بها بوجود العلاقة ما بين البيئة والحقوق الأساسية الإنسانية الأخرى.

في توجيه استوكهلم لعام 1972 تم الإقرار بأن البيئة هي شرط جوهري من أجل تأمين حياة هانئة ومن أجل ممارسة الحقوق المهمة الأخرى بما فيها حق الإنسان في الحياة. رغم أن هذه التوصية لا تعني مباشرة الحق بالبيئة النظيفة، إلا أنها توضح بأنه من أجل التمتع بالحقوق الإنسانية الأخرى هناك ثمة ضرورة لتوفر الحد الأدنى من البيئة السليمة. و بهذا كان لتوصية استوكهولم صداها الواسع حيث تم الإشارة إليها والاستشهاد بها لاحقاً في الاجتماعات العامة للأمم المتحدة.

يعتبر الميثاق الإفريقي لحقوق الإنسان عام 1981 بمثابة التوجيه الأول المباشر عالمياَ والذي وثق حق الإنسان بالبيئة النظيفة. كان هذا الميثاق ذو أهمية فائقة وقد تم قبوله من قبل أغلبية البلدان الإفريقية وكان ذلك أيضاً بمثابة إشارة هامة لبلدان العالم الأخرى. في القسم الاول لهذا الميثاق جاء:

All people shall have the right to a general satisfactory environment favorable to their development.

لقد سجل مؤتمر ريو دي جانيرو عام 1992 بحق بدء مرحلة جديدة في تطور الوعي البيئي عموماً. حضر هذا المؤتمر 178 ممثلاً عن بلدانهم فقط من أجل نقاش موضوعة البيئة والتطور ومشاكلهما (مثلاَ تأثيرات الاقتصاد والعولمة على البيئة). أحد أهم نتائج هذا المؤتمر تمثلت بالأجندة 21 المتعلقة بشكل أساسي بالتنمية المستدامة. كما تم أيضا توثيقَ حق أجيال المستقبل بالبيئة الصحية السليمة:

Environmental protection shall constitute an integral part of the development process and con not be considered in isolation from it.

على الرغم مما تعرض له هذا المؤتمر من بعض الانتقادات التي صدرت عن دوائر حركات حماية البيئة عالمياً، إلا أنه يمثل حقاً نقطة انعطاف لا يمكن تجاهلها حيث بدأ الوعي البيئي لدى المواطنين وكذلك لدى الدوائر السياسية بالتصاعد التدريجي. إلا أن وثائق هذا المؤتمر لم يتم تصنيفها في القانون ولم تؤخذ بعين الاعتبار بصفتها وثائق ونتائج ملزمة التنفيذ بموجب القانون.

منذ عام 1970 بدأت معظم بلدان العالم التي تحترم نفسها إدخال القضايا البيئية بشكل ما إلى دساتيرها (مثلاَ البرازيل، الأرجنتين، بولونيا، جنوب افريقي، وأيضاَ بعض بلدان الولايات المتحدة الأمريكية). على سبيل المثال جاء في القسم السادس من المادة 225 من الدستور البرازيلي ما يلي:

Everybody has a right to an ecologically balanced environment, an asset for common use by the people, and essential to the wholesome quality of life. This imposes upon public Authorities and the community the obligation to defend and preserreit for present and future generations.

من الأهمية أيضاَ بمكان عرض بعض التحديدات الحقوقية المتواجدة في الدستور الأوكرائيني لعام 1990 حيث يتطرق إلى: حق الإنسان بالتغذية النظيفة إيكولوجياَ والحق بالحصول على مواد الاستهلاك غير الضارة إيكولوجياَ والحق بتمتعه بمكان عمل وظروف عمل غير خطيرة بالمعنى الإيكولوجي وحق الإنسان أيضاَ بالعيش في بيئة نظيفة وكذلك حقه بالحصول على المعلومات الموثقة والمتعلقة بجودة مواد الاستهلاك والأطعمة اليومية وأيضاَ المعلومات الموثقة حول شروط العمل والحالة الراهنة للبيئة.

أما في المانيا فإن الدولة توضح في قانونها الأساسي مسؤوليتها والتزامها الأخلاقي والقانوني والإنساني في ضرورة تأمين قواعد وأسس الحياة الطبيعية والبيئة النظيفة لأجيال اليوم والأجيال القادمة.

ضرورة صياغة مادة دستورية لضمان حق الإنسان ببيئة نظيفة:

أكثر من ستة مليارات نسمة يقطنون الكرة الأرضية ويعتاشون على المصادر التي تقدمها لهم الطبيعة. استغلال المصادر الطبيعية يساهم بشكل مباشر بتخريب النظام الإيكولوجي (المحيط الطبيعي) وتغيير وظائفه الأصلية وإخراجه عن طور التوازن.

إن الاعتداءات على النظام البيئي تقود بشكل مباشر إلى تجريح منظومة حقوق الإنسان الأخرى (في حال وجودها في بلدان العالم الخامس)، حيث أن حقوق الإنسان والبيئة في حالة ارتباط جدلي ضيق. وعليه فإن صياغة مادة تضمن حماية البيئة وبالتالي حماية الإنسان و الإنسانية هو موضوعة جديرة بالنقاش والصياغة.

إن ضرورة صياغة مادة دستورية تضمن الحق بالبيئة النظيفة تنبع من النقاط الرئيسية التالية:

حق كل الأشخاص في الحياة بشكل حر من كافة أشكال التلوث ومن كل أنواع المخاطر البيئية التي تهدد الحياة والصحة والنظام البيئي.

حق الأشخاص في البقاء في نظام ايكولوجي سليم بتنوعه الحيوي.

للإنسان الحق بالملاحقة القانونية لكل من يتسبب بأضرار بيئية تمس به أو بالنظام البيئي المحيط. من واجب كل حكومة (وطنية) وعبر مؤسساتها أن تكون ملتزمة بإعطاء معلومات حول الكوارث البيئية مهما بلغت درجة حساسيتها.

يتوجب على الدولة إصدار قوانين خاصة بكل شكل من أشكال التهديد البيئي على أن يتم إدراج هذه القوانين في الدستور الوطني.

ينبغي على القوانين التي تصدرها الدولة أن تكون على درجة عالية من المرونة لأن المخاطر البيئية ليست مستقرة وثابتة بل تتصف بالتغير المستمر يومياَ، وهذا التغير يجب متابعته عن طريق تطوير حلول بمضامين مرنة أيضاَ.

يتوجب على القوانين ان تراعي ليس فقط الأذى البيئي الذي يهدد المجتمع بأكمله بل ذاك أيضاَ الذي يهدد حياة الفرد الواحد.

من واجب الدولة إعلام المواطنين حول خططها البيئية قبل وضعها موضع التنفيذ وإصدار تقارير سنوية حول سيرورة الخطة البيئية.

من حق كل مواطن أن يشارك المؤسسات (السلطات) الحاكمة بإصدار القرارات بما يتعلق بالمخاطر البيئية التي تهدد حياته.

نتيجةً لوجود العديد من الحقوق البيئية وتنوع مصادرها ينبغي التفكير جدياَ بضرورة إصدار مشروع دستور بيئي خاص وشامل لكافة أشكال تجريح الحق البيئي، وإسوةً بمفهوم التنمية المستدامة نطرح اليوم فكرة القانون البيئي الذي يحمل في طياته صفات الديمومة شريطة أن يعاد النظر بمضامينه وفق خطة زمنية يقترحها المتخصصون.

أخيراَ يجب القول بأن الحكومة التي هي افتراضياَ نتاج لإرادة الشعب سوف لن تتخذ اجراءات من هذا القبيل والتي قد تتسبب بإحراجها وإظهار أزماتها إذا لم يتحرك المتضررون للتعبير عن مصابهم ولو بشكل مسيرة صامتة.

و الله ولي التوفيق

 

Par association afrika
Ecrire un commentaire - Voir les 0 commentaires - Recommander
Dimanche 13 avril 2008

mon petit lapin,bon dimanche,bisous

Sourire
____________$$$$$$
___________$$___$$$$$$
__________$$__$$_____$
_________$__ $$______$$
________$__$$_______$$_$$$$$$
_______$$_$$_______$$$_______$$
____ $$$___$______$$____________$$
___$$___________$_______________$$
__$____________$$________________$$
_$$____________$$_________________$$
_$_____$______$$$__________________$
_$___$$$$_____$$_______$$$$$$______$
_$____$_____$$$______$$____________$$
_$$_______$$$$_______$_____________$$
__$$$$$$$$$$$________$_____________$$
______$$__$$________$$_____________$$
______$$_$$$$______$$_$___________$_$$
___________$_____$$$$_$_________$$__$$
___________$$$$$$$_____________$$$$$
_________________$$$$$$$$$$$$$$$

Par association afrika
Ecrire un commentaire - Voir les 1 commentaires - Recommander
Mardi 18 mars 2008

 

S O S   EAU  et  ENERGIE

 

SAVEZ – VOUS QUE :

 

-         1/3 de la population mondiale n’ont pas d’eau et d’électricité

-         L’absence de l’assainissement provoque annuellement la mort de 2 millions d’enfants de moins de 5 ans dans le monde, chiffre dépassant celui de la mort par le SIDA

-         La problématique de la pénurie d’eau est enseignée parmi la stratégie de guerre dans les grandes écoles militaires

-         La consommation moyenne en eau par jour et par personne au Maroc est de 50 à 100 litres ; elle est de 600 à 1000 litres pour un touriste étranger

-         Les réserves d’eau disponibles sont évaluées à 22 milliards de mètres cubes dont 4 milliards dans les nappes phréatiques, important mais insuffisant dans les décennies à venir et le dessalement de l’eau de mer s’imposera, mais, avec quelle énergie ?

-         L’agriculture au Maroc consomme 85 % de l’eau fournie, par manque de rationalisation, 55 % de cette eau sont perdus dans la nature

 

Pour plus de données, contactez ASEET au 061 39 00 83 /  

  E. Mail     kafounisdp@yahoo.fr      BP : 5901 HARHOURA - TEMARA

                                          

 

 

22 MARS - JOURNEE MONDIALE DE L’EAU

 

APPEL A TOUTES LES INITIATIVES

 

- Vous avez besoin d’informations sur l’eau et l’énergie au Maroc et dans le Monde,

- Vous possédez des informations sur l’eau et l’énergie et vous désirez les partager avec d’autres, au Maroc et à travers le monde,

- Votre ville, village ou douar a un problème d’eau, d’électricité ou de pollution, 

- Vous avez un problème avec LYDEC, REDAL, AMENDIS ou une régie de distribution d’eau et d’électricité quelque part,

- Vous êtes disponibles à aider ceux qui n’ont pas l’accès à l’eau potable et à l’électricité, au Maroc et dans le Monde,

- Vous désirez participer à la sensibilisation sur la consommation rationnelle d’eau et  d’énergie,

- Vous voulez adhérer à «l’Association nationale Eau et Energie pour Tous – ASEET »,

 

Contactez – nous au : 061 39 00 83 / E. Mail : kafounisdp@yahoo.fr

                      BP : 5901  HARHOURA --TEMARA     

 

 

Par association afrika
Ecrire un commentaire - Voir les 0 commentaires - Recommander

Texte Libre

Présentation

  • : AFRIKA POUR LE DEVELOPPEMENT ET LES DROITS HUMAINS ( AAPDDH)
  • associationafrika
  • : Actualité Voyages culture Musique Détente Divers
  • : منظمة افريكا في نضال جديد من اجل مغرب ديموقراطي و فكر متحرر في سبيل ارساء قواعد حقوق الانسان و احترامها...شعار أفـــريـــكـا تـنــاضـل مــــن أجـل تــــــنــــمـــــيــــة شـــامـــلـــة و مــغرب ديــمــقــراطــي بــدون أي تــمـــيــيــــــز عـــنــصـــــري .
  • Recommander ce blog
  • Retour à la page d'accueil

Créer un Blog

Recherche

Calendrier

Novembre 2009
L M M J V S D
            1
2 3 4 5 6 7 8
9 10 11 12 13 14 15
16 17 18 19 20 21 22
23 24 25 26 27 28 29
30            
<< < > >>
Créer un blog sur over-blog.com - Contact - C.G.U. - Rémunération en droits d'auteur - Signaler un abus - Articles les plus commentés